لقاءات ثنائية ومتعددة الأطراف
أجرى وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، يوم الأربعاء، سلسلة لقاءات مع وزراء ومسؤولين في نيويورك، تناولت العلاقات الثنائية وتطورات الأوضاع في سوريا والمنطقة، بالإضافة إلى قضايا إقليمية ودولية ذات اهتمام مشترك.
التقى الشيباني وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف وناقشا العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيزها وتطويرها، إلى جانب ملفات إقليمية ودولية مشتركة.
كما встреч مع وزير الخارجية البريطاني إد ميليباند وبحث معه سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتطورات الأوضاع في سوريا والمنطقة، إضافة إلى موضوعات ذات اهتمام مشترك.
في لقاء ثلاثي، اجتمع الشيباني مع وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونظيره التركي هاكان فيدان، حيث استعرضا العلاقات الثنائية وسبل تعزيز التعاون المشترك في مختلف المجالات، بالإضافة إلى آخر المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية.
وعلى الصعيد الأوروبي، عقد الشيباني اجتماعا مع وزير الخارجية الكرواتي غوردان غرليتش رادمان وبحثا تطوير العلاقات الثنائية وتنسيق العمل بين سوريا وكرواتيا في عدة مجالات.
كما التقى وزير الخارجية الأرميني أرارات ميرزويان وتناول الجانبان سبل تعزيز التعاون بين سوريا وأرمينيا في المجالات ذات الاهتمام المشترك.
وفي لقاء منفصل، اجتمع الشيباني مع المبعوث الأمريكي الخاص لمكافحة معاداة السامية الحاخام يهودا كابلون، وتم خلاله بحث عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك وسبل تعزيز الحوار والتواصل لخدمة المصالح المشتركة.
كلمة الرئيس الشرع في الأمم المتحدة
تزامناً مع هذه اللقاءات، شارك الرئيس السوري أحمد الشرع في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك، حيث ألقى كلمة أمام الدورة الـ81 تناول فيها ملفات السيادة السورية والجولان والعلاقات الخارجية والعقوبات وعودة اللاجئين ومكافحة المخدرات والأسلحة الكيميائية.
وأشار الشرع إلى أن نحو مئة دولة فتحت منذ “التحرير” مسارات للتواصل مع دمشق عبر قرابة أربعة آلاف تفاعل ولقاء واتصال، مبينا أن العاصمة السورية باتت مقرا لنحو ستين بعثة دبلوماسية.
سياق العلاقات السورية الروسية
تأتي هذه اللقاءات في ظل استمرار الاتصالات بين دمشق وموسكو بشأن العلاقات الثنائية، بما فيها الوجود الروسي في سوريا، وهو أحد الملفات البارزة في علاقات البلدين منذ سقوط نظام بشار الأسد في ديسمبر 2024.






