أعلنت السلطات الصحية الفرنسية اليوم الأربعاء عن كشف أول حالة إصابة بفيروس إيبولا على أرض أوروبا منذ اندلاع الوباء في جمهورية الكونغو الديمقراطية.
تفاصيل الحالة المكتشفة
أفادت وزارة الصحة أن نتائج الفحوصات التي أجراها طبيب إنساني عُدّ من مهمات الإغاثة وعاد من جمهورية الكونغو الديمقراطية أظهرت إيجابية للفيروس. وقد تم نقل الطبيب إلى مستشفى متخصص فور وصوله، حيث خضع للعزل الفوري لتفادي أي خطر انتقال محتمل.
الإجراءات الوقائية المتخذة
المريض الآن في حالة مستقرة، وتستمر جهات الصحة في تتبع جميع من كانوا على صلة به. طُلب من الأشخاص الذين تم تحديد اتصالهم بالمعالج أن يلتزموا بالحجر المنزلي لمدة ثلاثة وعشرين يوماً كإجراء احترازي.
تصريحات الجهات الأوروبية
في بيان لاحق، أكد المركز الأوروبي للوقاية من الأمراض ومكافحتها أن هذه الحالة تمثل “أول إصابة واردة بفيروس إيبولا في أوروبا منذ بدء تفشي المرض الحالي”.
الوضع الأوروبي والعالمي للمرض
أشار الفرع الأوروبي لمنظمة الصحة العالمية في أوائل شهر يونيو إلى عدم وجود أي حالات نشطة للإيبولا داخل دول الاتحاد الأوروبي، وأن خطر الانتشار ما يزال منخفضاً. وفي الوقت نفسه، تم نقل طبيب أمريكي إلى مستشفى «شاريته» في برلين لتلقي العلاج، وقد خرج من المستشفى بعد تعافيه.
يُذكر أن إيبولا هو مرض يهدد الحياة، ينتقل عبر ملامسة سوائل الجسم المصابة.
منذ إعلان تفشي الفيروس في شهر مايو، ارتفع عدد الإصابات المؤكدة في الكونغو إلى أكثر من ألف حالة، وفقاً للوزارة الإعلامية في كينشاسا، حيث توفي ما يزيد عن مئتي وستين مريضا في ثلاثة أقاليم شمال شرق البلاد.






