صوت مدير عام منظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم جيبريسوس، خلال مؤتمر صحفي عقد اليوم الأربعاء، أن الجهود المبذولة للحد من انتشار فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا لا تزال أقل مما يتطلبه الوضع.
تحديات مستمرة رغم التقدم
أكد المتحدث أن رغم ما تم تحقيقه من إنجازات ملحوظة، لا تزال العقبات الكبيرة تعترض سبل السيطرة على الفيروس، مشيراً إلى أن تفشي المرض يتفوق على قدرات الاستجابة المتاحة.
تحذير من خطر عالمي منخفض لكنه موجود
وأشار إلى أن التهديد العالمي الناجم عن انتشار إيبولا يبقى منخفضاً، لكنه دعا إلى توسيع نطاق الإجراءات الوقائية للحد من سلالة بونديبوجيو النادرة. وأوضح أن آليات تتبع المخالطين لا تزال غير كافية، إضافة إلى قصور في سبل العلاج، وأن ممارسات الدفن الآمن تواجه صعوبات جمة في ظل الضغوط المتزايدة على الأنظمة الصحية.
بيانات الحالات في المناطق المتضررة
توضح الأرقام أن بؤرة تفشي الفيروس تتركز في الكونغو، حيث تم تسجيل 1094 حالة مؤكدة، من بينها 277 حالة وفاة. أما أوغندا فقد أعلنت عن 20 إصابة فقط، مع وقوع حالتي وفاة.
أكبر موجة في الشهر الأول
أفاد مسؤول بارز في منظمة الصحة العالمية أمس الثلاثاء أن هذه السلسلة من التفشي سُجّلت بأعلى عدد من الحالات المؤكدة خلال أول شهر مقارنة بأي موجة سابقة للمرض.






