أعلنت الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) أنها ستحافظ على النظام الحالي لركلات الترجيح خلال دورة كأس العالم التي تُجرى عام 2026، دون إدخال تعديلات جوهرية بعد انتهاء المناقشات حول اقتراح تعديل القواعد.
قرار عدم تعديل القواعد في منتصف البطولة
جاء هذا القرار عقب استكمال المداولات التي دارت حول نظام جديد محتمل، إلا أن الفيفا لم تتمكن من الحصول على موافقة فورية لتطبيقه خلال المرحلة الحالية من المسابقة. وبالتالي سيستمر الفرق المتنافسة في اتباع الإجراء المتبع حالياً حتى انتهاء البطولة.
اقتراح تبسيط إجراءات القرعة
تناولت المناقشات إمكانية إلغاء مرحلة القرعة المكوّنة من مرحلتين واستبدالها بقرعة واحدة تُجرى بين قائدي الفريقين قبل بدء ركلات الترجيح. كان من المقرر أن يُمنح القائد الفائز في القرعة الخيار بين تحديد الفريق الذي سيبدأ بالركلة أو اختيار الجانب الذي سيُجرى فيه التصويب.
ورغم أن الفكرة حظيت باهتمام، إلا أن مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم (إيفاب) قرر في النهاية التخلي عنها، مشيراً إلى ضرورة تجنّب أي تعديل في أحد أهم لحظات اللعبة خلال سير البطولة.
سياق الجدل حول ركلات الترجيح
لطالما أثارت ركلات الترجيح جدلاً واسعاً حول ما إذا كانت الطريقة الحالية تمنح أحد الفرق ميزة غير مقصودة. وقد درست الفيفا بدقة خيارات تعديل القرعة لتفادي أي انحياز محتمل.
أول تطبيق للنظام الحالي في دور الـ 32
شهدت النسخة الحالية من المونديال أول حالة استُخدم فيها النظام القائم لركلات الترجيح خلال مرحلة الـ 32، حيث نجح منتخب باراغواي في إقصاء ألمانيا بنتيجة أربعة إلى ثلاثة بعد تعادل الفريقين (1‑1) في الوقت الأصلي والإضافي.
وبهذا، يبقى الإجراء المتبع كما هو، ما لم تُتخذ قرارات مستقبلية بعد انتهاء البطولة.






