عاجل
الجمعة، 23 أكتوبر 2026١١ جمادى الأولى ١٤٤٨ هـالرياض 21°C

فيدان: لا أحد يؤيد تدخلاً عسكرياً ضد إيران وأي هجوم جديد سيوسع رقعة الحرب

23/10/2026 17:58

أكد وزير الخارجية التركي هاكان فيدان أن شن أي عملية عسكرية ضد إيران “لا يشكل حلاً” ولا يحظى بدعم أي طرف في الوقت الراهن. وجاءت تصريحات فيدان خلال مؤتمر صحفي عقده عقب اجتماع مجموعة “آر 4 + إي 3” الذي استضافته إسطنبول يوم الجمعة.

وضم الاجتماع، إلى جانب تركيا، كلاً من مصر وباكستان والسعودية وبريطانيا وألمانيا وفرنسا وإيطاليا، وبحث المشاركون فيه القضايا الإقليمية الملحة.

توافق على رفض الهجوم وتوسيع رقعة الحرب

أوضح فيدان أن الدول المشاركة متفقة على أن شن هجوم جديد على إيران سيؤدي إلى اتساع رقعة الصراع في المنطقة مجدداً. وقال: “بدلاً من ذلك، توصلنا إلى توافق شبه تام على أن تفضيل الحوار والدبلوماسية هو السبيل الأمثل”.

وأضاف أن جميع الدول لا ترغب في توسع نطاق الحرب، وتؤيد وقفها في أقرب وقت ممكن، سواء في منطقة الخليج أو في أوكرانيا، والتوصل إلى وقف لإطلاق النار.

أهمية موقف موحد وفتح مضيق هرمز

شدد فيدان على أهمية اتفاق الدول الثماني (بريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا والسعودية وباكستان ومصر وتركيا) على موقف موحد، وتوجيه الرسائل نفسها إلى العالم بشأن الحرب على إيران. وقال: “بالطبع، يجب فتح مضيق هرمز في أقرب وقت ممكن، وينبغي وضع حد للتأثيرات السلبية على الأسواق. لكن، كما قلت، فإن التدخل العسكري في إيران ليس حلاً بأي شكل من الأشكال. ولا أحد يؤيد ذلك في الوقت الراهن”.

وقف الحرب في أوكرانيا وضمان أمن البحر الأسود

فيما يتعلق بالحرب الروسية الأوكرانية، أشار فيدان إلى أن الرأي المشترك للدول المشاركة يتمثل في ضرورة التوصل إلى وقف لإطلاق النار في أوكرانيا في أقرب وقت ممكن، إن أمكن، وإبرام اتفاق سلام. وأوضح أن جميع الأطراف ترغب في ذلك.

واستدرك فيدان: “وفي حال عدم تحقق ذلك، هناك أيضاً مطالبة باتخاذ خطوات لضمان أمن الملاحة وحرية المرور في البحر الأسود في أقرب وقت”.

مبادرة الحبوب والاستثناءات المحتملة

وقال فيدان إنهم استعرضوا الدور الذي تضطلع به تركيا حالياً في هذا الصدد، ولا سيما مبادراتها، بما فيها مبادرة الحبوب، والمحادثات التي أجرتها مع الأطراف، والمشاورات التي عقدتها معها. وأردف: “إما أن تتوقف الحرب، أو تُمنح استثناءات بشأن الطاقة والحبوب من قبل الأطراف إذا لم تتوقف. وكما تعلمون، تمكنت تركيا من تحقيق ذلك قبل عامين ونصف العام”.

وتابع: “فعلى الرغم من أن البلدين كانا يخوضان حرباً يسعى كل منهما فيها إلى تدمير الآخر، كان الهدف هو ألا تتأثر الأسواق الدولية والدول الأخرى بالطريقة نفسها”.

وفي الوقت نفسه، أعرب فيدان عن أمله في التوصل إلى وقف لإطلاق النار والسلام في أقرب وقت، وحل هذه المشكلة من جذورها. وأضاف: “مسألتنا الراهنة هي كيفية إخراج الحبوب الموجودة حالياً في أوكرانيا وروسيا إلى الأسواق العالمية، وما الذي يمكننا فعله لتحقيق ذلك. هناك بعض المقترحات والآراء والنقاشات، ونجري محادثات بشأنها مع الأطراف المعنية”.

‫يتبع///‬