أعلن نادي فالنسيا الإسباني لكرة القدم، يوم الجمعة الموافق 23 أكتوبر 2026، عن توصل مجموعة “بيتشوايز هولدينغز” الاستثمارية الأمريكية إلى اتفاق لشراء حصة نسبتها 42% من أسهم النادي. وتقدر القيمة الإجمالية للنادي بنحو 1.25 مليار يورو، تشمل أصوله والتزاماته المالية، وفقاً لما ورد في بيان رسمي صادر عن النادي.
تفاصيل الصفقة المالية
أوضح البيان أن الاتفاق يقضي بشراء المجموعة الأمريكية الأسهم من شركة “ميريتون هولدينغز”، المساهم الأكبر في فالنسيا، بقيمة 525 مليون يورو. وبموجب هذه الصفقة، ستحتفظ “ميريتون” بحصة الأغلبية في النادي، بينما يستمر كيات ليم في منصبه كرئيس للنادي في إطار هيكل ملكية جديد يضم أيضاً المسؤولين الرياضيين آن رودريغيز وكوري وولفولك.
وتنص الاتفاقية على ضخ المجموعة الاستثمارية 100 مليون يورو كرأس مال جديد، يُخصص للاستثمار المباشر في النادي بهدف دعم إمكاناته وتطوير إدارته وعملياته التشغيلية. ولم يكشف فالنسيا عن تفاصيل محددة بشأن توزيع هذه الأموال بين احتياجات الفريق الأول والمشاريع الأخرى.
المستثمرون الجدد وخبراتهم الرياضية
تضم “بيتشوايز هولدينغز” مكاتب استثمار عائلية خاصة ومستثمرين مؤسسيين يتبنون استراتيجيات استثمارية طويلة الأجل. وتحظى المجموعة بدعم كل من جورج روبرتس وهنري كرافيس، الشريكين المؤسسين لشركة “كيه كيه آر” الاستثمارية، بالإضافة إلى مجموعة “بينر سبورتس غروب”، التي تمتلك فريق دنفر برونكوز لكرة القدم الأمريكية وحصة أقلية في فريق كولورادو روكيز للبيسبول، مما يعزز خبرتها في القطاع الرياضي.
مستقبل النادي وملعبه الجديد
تشمل القيمة التقديرية للنادي أصول فرق الرجال والسيدات، إلى جانب ملعب “ميستايا” الحالي الذي يتسع لنحو 49 ألف متفرج، ومشروع الملعب الجديد “نو ميستايا”، الذي يُتوقع أن تتجاوز سعته 70 ألف مشجع. ومن المنتظر أن تلعب مجموعة الملكية الجديدة دوراً محورياً في الإشراف على انتقال النادي إلى الملعب الجديد، الذي يُعد مشروعاً استراتيجياً لخطط فالنسيا المستقبلية على الصعيدين الرياضي والتجاري.
وأكد النادي أن إتمام الصفقة يظل رهناً باستيفاء الشروط المعتادة والحصول على الموافقات التنظيمية اللازمة، دون الكشف عن القيمة النهائية لشراء الأسهم أو جميع التفاصيل المالية للاتفاق. وتأتي هذه الخطوة في إطار مساعي فالنسيا لتعزيز موارده المالية واستعادة مكانته بين أبرز أندية كرة القدم الإسبانية والأوروبية، مع الحفاظ على استمرارية هيكل الملكية الحالي تحت قيادة “ميريتون هولدينغز”.






